العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة الإمام الذي يسرع في التسبيح أثناء الركوع، ويقصر الجلوس بين السجدتين، ويعلل ذلك بوجود المسن والمريض بين المصلين، ويدعو من أراد الإطالة إلى فعل ذلك في النوافل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإمام مطالب بالتخفيف على المصلين بشرط عدم الإخلال بالطمأنينة (استقرار الأعضاء على الأركان)، فإن أخل بها بطلت ، وإن أتى بها صحت. الزيادة على الطمأنينة من سنة الصلاة. ويستحب للإمام التخفيف مع الإتيان بالسنن، كأن يخفف القراءة والأذكار دون الاقتصار على الأقل أو استيفاء الأكمل. أدنى الكمال في ثلاث تسبيحات، وأكمله إحدى عشرة. يجب على الإمام أن لا يسرع بحيث لا يأتي بزيادة على الطمأنينة، لكن إن أتى بالطمأنينة فقط دون الزيادة، فصلاته صحيحة له ولمن اقتدى به، لكنه يكون قد أخل بسنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67316
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي