العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة من يصلي خلف إمام سريع الحركة، ولا يمهله لإتمام الركن، فيشرع في الركوع أو الرفع قبل إنهاء الذكر المطلوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطمأنينة واجبة في جميع أركان ، وهي سكون الأعضاء واستقرارها بقدر تسبيحة. إذا كنت تأتي بها أثناء الاقتداء بأبيك فصلاتك صحيحة، أما إذا كنت تسرع بحيث لا تأتي المجزئ منها فصلاتك باطلة، وكذلك صلاة أبيك إذا كان لا يطمئن. ينبغي نصح الأب بعدم السرعة في الصلاة، لأن الإمام ينبغي أن يترسل في صلاته مراعاة لمصلحة المأمومين، حتى يتمكنوا من إكمال ما عليهم من قراءة وذكر، ولا يجوز للإمام أن يسرع سرعة تمنع المأمومين فعل ما يجب، ويكره أن يسرع سرعة تمنعهم فعل ما يستحب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138015
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي