ما حكم صلاة من يصلي خلف إمام سريع الحركة، ولا يمهله لإتمام الركن، فيشرع في الركوع أو الرفع قبل إنهاء الذكر المطلوب؟
الطمأنينة واجبة في جميع أركان الصلاة، وهي سكون الأعضاء واستقرارها بقدر تسبيحة. إذا كنت تأتي بها أثناء الاقتداء بأبيك فصلاتك صحيحة، أما إذا كنت تسرع بحيث لا تأتي بالقدر المجزئ منها فصلاتك باطلة، وكذلك صلاة أبيك إذا كان لا يطمئن. ينبغي نصح الأب بعدم السرعة في الصلاة، لأن الإمام ينبغي أن يترسل في صلاته مراعاة لمصلحة المأمومين، حتى يتمكنوا من إكمال ما عليهم من قراءة وذكر، ولا يجوز للإمام أن يسرع سرعة تمنع المأمومين فعل ما يجب، ويكره أن يسرع سرعة تمنعهم فعل ما يستحب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138015