ما حكم عدم الصلاة مع الأب الذي يسرع في الصلاة ولا يطمئن فيها، وهل تجوز إعادة الصلاة بعد أدائها معه؟
إذا كان الأب يأتي بالحد الواجب من الطمأنينة ويترك المستحب، فصلاتكم خلفه صحيحة، ولا تعيدوا الصلاة. أما إذا كان لا يأتي بالحد الواجب من الطمأنينة، فصلاته باطلة وكذلك صلاة من خلفه، وعليهم الإعادة. وفي هذه الحالة، يمكن للمأمومة أن تنفرد عنه. لتجنب الشحناء، يمكن للمأمومة الصلاة خلفه بنية صلاة المحاذاة، حيث تتابعه في الأفعال ظاهرياً دون نية الاقتداء، فتصح صلاتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166912