ما حكم عدم الصلاة مع الأب الذي يسرع في الصلاة ولا يطمئن فيها، وهل تجوز إعادة الصلاة بعد أدائها معه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الأب يأتي بالحد من الطمأنينة ويترك ، فصلاتكم خلفه صحيحة، ولا تعيدوا . أما إذا كان لا يأتي بالحد الواجب من الطمأنينة، فصلاته باطلة وكذلك صلاة من خلفه، وعليهم . وفي هذه الحالة، يمكن للمأمومة أن تنفرد عنه. لتجنب الشحناء، يمكن للمأمومة الصلاة خلفه بنية صلاة المحاذاة، حيث تتابعه في الأفعال ظاهرياً دون نية الاقتداء، فتصح صلاتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166912
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166912
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي