العودة إلى البحث

هل يجب عليّ رد قيمة ما أخذته من الرجل الذي اعتدى عليّ، مع العلم أنه قال إنها هدية؟ وما كيفية التكفير عن الذنوب التي ارتكبتها، وهل يعتبر ما حدث زنا؟ وهل كان إخباري لأستاذي عن الواقعة مع عدم الكشف عن أنها تخصني يعتبر من فضح النفس بعد ستر الله؟ وهل يجب عليّ إخبار زوجي بما حدث، وكيف أحببه في المسجد وأنا أشعر بالتقصير؟ وما هي الأسباب المعينة على المذاكرة وترك الكسل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الرجل ما فعل معكِ ذلك إلا بمساعدتكِ له، وما أخذتِه من مال أو هدايا بسببه حرام ويجب التخلص منه بصرفه على الفقراء والمساكين. عملكِ هذا من مقدمات الزنا الذي يوجب التعزير والتأديب، والتوبة النصوح واجبة بالاستغفار وترك التعامل مع الرجال الأجانب إلا بضرورة وضوابط شرعية، والإكثار من الأعمال الصالحة. لا تيأسي من قبول توبتكِ؛ فاليأس من رحمة الله ذنب عظيم. ويجب عليكِ دعوة زوجكِ للصلاة وشعائر الإسلام، ولا تخبري زوجكِ بما حدث؛ فستر الذنب واجب. وأهم ما يعين على المذاكرة هو التوبة والاستغفار، فالمعاصي تضعف القلب والبدن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي