هل يجب عليّ رد قيمة ما أخذته من الرجل الذي اعتدى عليّ، مع العلم أنه قال إنها هدية؟ وما كيفية التكفير عن الذنوب التي ارتكبتها، وهل يعتبر ما حدث زنا؟ وهل كان إخباري لأستاذي عن الواقعة مع عدم الكشف عن أنها تخصني يعتبر من فضح النفس بعد ستر الله؟ وهل يجب عليّ إخبار زوجي بما حدث، وكيف أحببه في المسجد وأنا أشعر بالتقصير؟ وما هي الأسباب المعينة على المذاكرة وترك الكسل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الرجل ما فعل معكِ ذلك إلا بمساعدتكِ له، وما أخذتِه من مال أو هدايا بسببه حرام ويجب التخلص منه بصرفه على الفقراء والمساكين. عملكِ هذا من مقدمات الزنا الذي يوجب التعزير والتأديب، النصوح واجبة بالاستغفار وترك التعامل مع الرجال الأجانب إلا وضوابط شرعية، والإكثار من الأعمال الصالحة. لا تيأسي من قبول توبتكِ؛ فاليأس من رحمة الله ذنب عظيم. ويجب عليكِ دعوة زوجكِ وشعائر ، ولا تخبري زوجكِ بما حدث؛ فستر الذنب واجب. وأهم ما يعين على المذاكرة هو التوبة والاستغفار، فالمعاصي تضعف القلب والبدن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94511
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94511
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي