العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بقوله تعالى: "ورفعناه مكانًا عليًا" في شأن إدريس عليه السلام، وما مدى صحة الروايات التي تذكر أنه رُفع إلى السماء على ظهر ملك ليطلب زيادة في عمره استزادةً في الخير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الثابت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي إدريس عليه السلام في السماء الرابعة ليلة المعراج. وقد رفعه الله مكاناً علياً كما ورد في القرآن. وقد اختلف العلماء في مسألة رفعه حياً، فلم يثبت ذلك من طريق مرفوعة قوية. وهناك رواية إسرائيلية تذكر أنه رُفع حياً ثم قُبضت روحه في السماء الرابعة. اعتقاد أن الله تعالى رفع إدريس مكاناً علياً وأنه في السماء الرابعة، أما تفاصيل كونه رُفع حياً أو ميتاً فالله أعلم بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41914
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي