ما معنى آية: (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ) وهل تدل على أن عيسى عليه السلام عند الله تعالى فوق سبع سموات، وكيف يمكن الجمع بين هذا وبين وجوده في السماء الثانية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تعارض بين وجود عيسى عليه السلام في السماء الثانية وقوله تعالى: (ورافعك إليّ)، فالنصوص يفسر بعضها بعضًا. كلمة "إلى" لا تعني المخالطة المكانية، بل تدل على جهة العلو ومحل كرامة الله. وقد استدل الأئمة بهذه الآية على علو الله واستوائه على عرشه. إن رفع عيسى عليه السلام كان إلى السماء عمومًا، ولم يصرح القرآن بأي سماء، بينما حددت مكانه في السماء الثانية، وهذا تفصيل لما أجمل في القرآن، وليس معارضة له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29395
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29395
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي