العودة إلى البحث
السؤال

ما الرد على القول بأن الله تعالى لا يتحيز في مكان، وأن السماء قبلة الدعاء ومهبط الرحمات ومآلها الفناء، مستدلين بقوله تعالى: (يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب) وحديث: (أطَّت السماء وحُقَّ لها أن تئط فليس فيها مكان إلا فيها ملك قائم أو راكع أو ساجد)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام عن أن "السماء قبلة الدعاء" من إنشاء أهل البدع والأهواء من الأشاعرة والجهمية لنفي علو الله، زاعمين أن توجه الناس بقلوبهم وأيديهم نحو السماء في الدعاء هو توجه لقبلة الدعاء، كما يتوجهون للكعبة قبلة الصلاة. وقد نفى الإمام الألباني وجود أصل لهذا الحديث المزعوم، وقال ابن أبي العز الحنفي إن هذا القول لم يقله أحد من سلف الأمة، وهو بدعة تخالف جماعة المسلمين. وأشار إلى أن قبلة الدعاء هي قبلة الصلاة، وأن القبلة هي ما يستقبله العابد بوجهه، والتوجه بالقلب نحو العلو أمر فطري. وقد أكد شيخ الإسلام ابن تيمية أن كل من دعا الله يجد في قلبه ضرورة لطلب العلو، وأن قولنا "الله في السماء" يعني على السماء وفوقها، وليس أن السماء تحيط به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3992
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي