كيف يتم الرد على من ينفي وجود الله في السماء بقوله "السماء إلى فناء، تعالى الله أن يتحيز فيها"، وبقوله -صلى الله عليه وسلم-: "أطَّت السماء وحُقَّ لها أن تئط فليس فيها مكان إلا فيها ملك قائم أو راكع أو ساجد" فتعالى الله أن يتحيز بين الملائكة؟
هذا الكلام حق أريد به باطل، فالحق أن الله ليس متحيزًا في السماء أو بين الملائكة، والباطل هو إرادة نفي علو الله تعالى على خلقه. أهل السنة والجماعة لم يقولوا إن السماء تحوي الله، وإنما قالوا ذلك استنادًا لقول الله تعالى وقول الرسول صلى الله عليه وسلم. لفظ "السماء" يعني العلو، وإذا قيل "الله في السماء" فالمقصود العلو، أو تكون "في" بمعنى "على" كما في قوله تعالى: (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ)، أي "على السماء". والسماء كاسم جنس تشير إلى العلو بشكل عام، والله هو العلي الأعلى فوق كل شيء، وليس هناك شيء يحويه أو يحصره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4000