كيف يمكن الجمع بين علو الله وكون السماوات مطويات بيمينه؟
لا تعارض بين علو الله وكونه يطوي السماوات يوم القيامة؛ فعلو الله يعني أنه فوق كل شيء، فوق السماوات والعرش وكل مخلوق، وهو علو قهر وقدر وذات. النصوص التي تذكر أن الله في السماء تعني "العلو" أو "على السماء"، فليس الله داخل السماوات ولا يحاط به شيء من خلقه. وقد أجمع سلف الأمة على أن الله فوق سماواته على عرشه، مستغنٍ عن العرش وما دونه، محيط بكل شيء وفوقه. القول بأن الله داخل السماوات أو محتاج إليها في علوه هو ظن باطل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29321