العودة إلى البحث
السؤال

هل وجود الله فوق السماء يعني أنه محدود، وهل يتنافى ذلك مع كماله المطلق، وهل كونه داخل السماوات الدنيا 24 ساعة يعني عدم الحاجة لذكر صفة النزول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الإيمان بأن الله وصف نفسه بالعلو، فهو سبحانه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه، ومعنى "في السماء" أي "فوق السماء" وليس في جوفها. أما كلمة "الحد" فلم ترد في الشرع نفيًا ولا إثباتًا، والنزول الإلهي لا يُفهم كنزول المخلوق، فالله ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل مع استوائه على عرشه، ولا يلزم من ذلك حلوله في السماء، فنزوله لا يشبه نزول خلقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130794
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي