كيف يمكن الجمع بين إثبات نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة، مع نفي حلوله واتحاده بالمخلوقات، مع توضيح معنى قول العثيمين بأن الله يبقى فوق العرش إذا نزل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكلام في صفات الله كالكلام في ذاته، فكما أننا لا ندرك كيفية ذاته، كذلك لا ندرك كيفية صفاته، ونزوله تعالى يليق بجلاله، فليس كمثله شيء. القول في الصفات كالقول في الذات، فالله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله. الاستواء معلوم والكيف مجهول، والسؤال عن الكيفية بدعة. العلم بكيفية الصفة يستلزم العلم بكيفية الموصوف، وكيف تطالبني بالعلم بكيفية سمعه وبصره وتكليمه واستوائه ونزوله وأنت لا تعلم كيفية ذاته. ينزل الله تعالى ولا يخلو منه العرش، فروح العبد في بدنه لا تفارقه وقت النوم وتعريج الروح تحت العرش، وكذلك أقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد وروحه في بدنه. والله يسمع جميع الأصوات ويجيب السائلين ولا يشغله شأن عن شأن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148433
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148433
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي