كيف يمكن التوفيق بين وجود الله معنا في كل مكان وزمان وقربه إلينا كما ورد في آيات القرآن الكريم، وبين الأحاديث التي تذكر نزوله إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل للإجابة على الدعاء، وهل علينا الأخذ بهذه الأحاديث وترك ما جاء في القرآن الكريم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب الإيمان بما أخبر الله به عن نفسه ورسوله، فالكل وحي من الله، والسنة شارحة للقرآن ومبينة له. إن الله تعالى عالٍ بذاته فوق جميع خلقه وعرشه، وهو مع علوه يعلم كل شيء ويحيط بكل خافية، فمعيته مع الخلق معية علم وإحاطة لا ذات. لا يُسأل الله تعالى عما يفعل، فيقترب من عباده متى وكيف يشاء، كاقترابه من أهل عرفات أو نزوله للسماء الدنيا كل ليلة. هذه الصفات يؤمن بها العبد ويسلّم، ولا يسأل عنها بـ "لِمَ" أو "كيف"، فليس كمثله شيء. نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة ثابت بالأحاديث المتواترة، وأجمع عليه السلف الصالح، وهو حقيقة يجب الإيمان بها دون تكييف أو تمثيل أو تأويل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29338
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29338
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي