العودة إلى البحث
السؤال

هل المقصود بـ "مَنْ في السماء" في قوله تعالى: (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ) الملائكة الموكلة بالخسف، وليس الله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أدلة علو الله تعالى واستوائه على عرشه كثيرة، ولا يختلف أهل والجماعة على أن الله تعالى فوق كل شيء ومستوٍ على عرشه، ودل على ذلك الكتاب والسنة والعقل والفطرة.

وما جاء في السؤال من أن قول الله تعالى: (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض) لا يقصد به الله تعالى بل الملائكة، هو قول باطل وكذب؛ لأن الإمام الطبري والحافظ ابن عبد البر وغيرهما من العلماء المعتبرين فسروا (من في السماء) بأنه الله تعالى.

كما أن آيات أخرى في القرآن الكريم تؤكد أن الله تعالى هو الذي يخسف بالأرض، كخسفه بقارون، وتهديده للمفسدين بالخسف، مما يؤيد أن المقصود بـ "من في السماء" هو الله سبحانه وتعالى.

وجاءت الأحاديث النبوية صريحة في أن المراد بـ "من في السماء" هو الله تعالى، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: (أَلاَ تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِى السَّمَاءِ)، وقوله: (ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ).

كل هذا يبين خطأ الزعم المذكور، ويفعلون ذلك لنفي صفة العلو لله تعالى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3991
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي