كيف نرد على من يقول إن اتجاه السماء يتغير بسبب دوران الأرض، مما يجعل الإشارة إليها في الدعاء غير دقيقة؟ وما الفرق بين تفسير الاستواء بالاستيلاء، مع الإشارة إلى أن الاستيلاء والقهر كلاهما فيه معنى المغاالبة، في قوله تعالى: "وهو القاهر فوق عباده"؟
سبق بيان علو الله وأنه فوق عرشه، والاستواء عليه سبحانه، وعند الدعاء نرفع أيدينا للسماء قاصدين جهة العلو لا جهة معينة. ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه لا يجوز التوجه لله إلا إلى العلو، فهو فوق عرشه مباينا لخلقه ومحيطا بهم. وينشأ اللبس من اعتقادين خاطئين: الأول: أن يظن أن الله إذا كان فوق العرش الكروي فإنه كروي الشكل، وهذا خطأ. والثاني: أن ما كان فلكاً يمكن التوجه إليه من الجهات الست، وهذا خطأ.
أما تفسير "استوى" بـ "استولى" فهو باطل، لأن الاستيلاء يقتضي وجود مغالب، والله لا مضاد له. أما القهر فلا يستلزم مغالبا، فالموجودات كلها مقهورة لله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148963