ما صحة وشرح حديث النعمان بن بشير في مسند الإمام أحمد عن تقسيم الزمان إلى نبوة، ثم خلافة راشدة، ثم ملك عاض، ثم ملك جبري، ثم عودة الخلافة الراشدة، وهل تحقق بالكامل أم نحن في أحد أزمنته، وما معنى "عاض" و"جبريا"، وما دلالة قوله "ثم سكت"؟
روى الإمام أحمد عن النعمان بن بشير حديثًا نبويًا يصف تتابع أنماط الحكم بعد النبوة: تكون نبوة، ثم خلافة على منهاج النبوة، ثم ملكًا عاضًا، ثم ملكًا جبريًا، ثم خلافة على منهاج النبوة. وقد صحح الألباني هذا الحديث.
كما روى الإمام أحمد عن سفينة أن الخلافة في أمته ثلاثون سنة (خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي)، ثم يكون ملك بعد ذلك.
الخلافة على منهاج النبوة هي خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي. والملك العضوض هو الحكم الجائر والظالم، والملك الجبري هو الحكم بالقهر.
وقد اختلف العلماء في تحديد تحقق هذه المراحل، فمنهم من رأى أن خلافة عمر بن عبد العزيز هي الخلافة الثانية على منهاج النبوة، بينما يرى الألباني أن ذلك مستبعد لكون خلافة عمر بن عبد العزيز كانت قريبة من الخلافة الراشدة ولم يتخللها بعد ملكان (عضوض وجبري)، ويرجح أننا الآن في زمن الملك الجبري، وأن الخلافة الثانية على منهاج النبوة ستكون بخروج المهدي.
أما عبارة "ثم سكت" في الحديث، فتدل على انتهاء الحديث وكماله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50839
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 50839
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي