العودة إلى البحث

هل صَحَّت الطرق الصوفية المنتشرة -كالنقشبندية والقادرية والتيجانية- والتي لها سند متصل بالرسول صلى الله عليه وسلم، في نظر الشريعة الإسلامية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

بعث الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بالإسلام، وديننا يرتكز على التوحيد ونبذ الشرك، واتباع ما أحله الله ورسوله واجتناب ما حرمه. والسعادة تكمن في التمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، كما فعل أصحاب النبي والتابعون لهم بإحسان.

يجب أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم هو القدوة الوحيدة، فلا يُعبد بشيء إلا ما شرعه، والحلال ما أحله الله ورسوله، والحرام ما حرمه الله ورسوله. ويجب تجنب البدع والمحدثات التي ظهرت بعد القرون المفضلة؛ فكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. الطرق الصوفية المعاصرة غالبًا ما تخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من توحيد خالص ومتابعة صحيحة، وتتفاوت في بعدها عن السنة، وقد تصل بعضها إلى الشرك. والعبرة بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

المعيار لتمييز الحق من الباطل هو العلم النافع الموروث عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. فعلى المسلم أن يلتزم طريق النبي صلى الله عليه وسلم وحده، وأن يتلقى سنته من أهل العلم الثقات. قال تعالى: "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ" (آل عمران: 31). وقال صلى الله عليه وسلم: "وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة، فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ" (رواه الترمذي). يجب الإعراض عن الطرق الزائغة والالتماس الهدى في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولا يضر المسلم قلة سالكي طريق الحق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي