العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الطرق في الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطرق الصوفية منكرة، فبعضها كفر وبعضها بدعة، لأن الطريق الواجب اتباعه هو طريق النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما في قوله تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ) الأنعام/153، وقوله: (وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) الحشر/7.

وصراط الله المستقيم هو ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو صراط النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. أما طرق الصوفية ففيها الشرك، كعبادة بعض شيوخهم والاستغاثة بهم، وهجر علوم السنة، وقول بعضهم: "حدثني قلبي عن ربي"، وعدم الاعتراف بالشرع، وقول بعض المريدين: "عليك أن تسلم للشيخ حاله ومراده، وألا تعترض عليه، وأن تكون معه كالميت بين يدي الغاسل"، فهذه كلها طرق فاسدة وضالة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3308
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي