ما حقيقة الطرقية، وهل صحيح أن هناك طريقًا واحدًا لمعرفة الله، وما الوسيلة إلى معرفته، وهل لا بد من شيخ يقود الناس إلى الطريق المستقيم، وهل من خالف هذا الشيخ يُعد ضالًا، وما حقيقة مشروعية الأذكار الوردية التي يتبعها الشيوخ المسمون بالتابعين، وهل هي من أوراد الرسول صلى الله عليه وسلم؟
"الطرقية" لقب يطلق على الصوفية الذين اخترعوا طرقًا بدعية غير منضبطة بالشرع، مثل الجيلانية والرفاعية، زاعمين أنها تزكي النفس وتطهر القلب. هذه الطرق تتضمن مخالفات شرعية وشطحات شيطانية، ويشترط أصحابها إلغاء العقل عند تلقيها من المشايخ، ويدّعون أن هذه الطرق توصل إلى مقام الولاية الأرفع من النبوة، بل يدعي بعضهم علم الغيب والتصرف في الكون، ويقولون بالحلول والاتحاد. الخلاصة أن هذه الطرق والأوراد باطلة ومخترعة، والطريق الموصل إلى الله هو طريقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وخلفائه وأصحابه ومن تبعهم. فصراط الله واحد مستقيم، ويجب التمسك بسنة النبي والخلفاء الراشدين، والحذر من محدثات الأمور، فكل بدعة ضلالة. يجب التفريق بين التصوف الصحيح الذي يزكي النفس وفق الضوابط الشرعية، وبين التصوف المنحرف المبتدع، وأن علم أحوال القلوب يؤخذ ممن صح اعتقاده واستقام حاله بالكتاب .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36656
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36656
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي