هل ريحانة بنت زيد من أمهات المؤمنين وزوجات النبي في الجنة، وما مصيرها بعد وفاته ورجوعها لقومها؟
الراجح عند بعض أهل العلم أن ريحانة بنت زيد لم تكن زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، بل كانت من إمائه، وتوفيت في حياته ودفنت بالبقيع. وقيل: كانت صفيه فأعتقها وتزوجها ثم طلقها وراجعها، وقيل: بل كانت أمته وكان يطؤها بملك اليمين. وبناء على ذلك، فإنها ليست من أمهات المؤمنين لقوله تعالى: {وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ}. أما كونها من أهل الجنة، فالأصل عدم الشهادة بالجنة للمعين إلا بنص صحيح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174935