العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يجوز للرجل دخول بيت امرأة ليست زوجته أو أخته أو ابنته أو أمه، وما الحكم في زيارة أب لابنته البالغة (16 سنة) المقيمة مع طليقته الأجنبية عنه التي لا تزال عازبة، مع رفض الأم لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرم على الرجل الدخول على المرأة الأجنبية التي ليست بزوجة له ولا من محارمه، لما في ذلك من مفاسد، فجاء النهي عن الخلوة بالأجنبية، لأن الشيطان يكون ثالثهما. ويُستثنى من ذلك عدم الخلوة مع الأمن من الفتنة. وقد بين القرآن الكريم خطورة الخلوة بقصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز، وكيف أن يوسف عليه السلام عصم نفسه ببرهان ربه، وهذا يدل على أهمية تجنب الخلوة حتى لو كان الشخص من أهل ، لأنها تفتح بابًا للشيطان. فامتناع الرجل عن زيارة المرأة وابنتها، مع وجود علاقة سابقة محرمة بينه وبين هذه المرأة، هو عين الصواب والتقوى، فحتى وجود الابنة لا يمنع الفتنة، لأن الشيطان قد يسعى لإرجاعهما إلى المعصية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27116
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي