العودة إلى البحث
السؤال

كيف أرسل النبي محمد صلى الله عليه وسلم رسالة إلى هرقل والمقوقس - في العام السادس الهجري - تتضمن آية (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) [آل عمران: 64]، بينما نزلت هذه الآية ضمن آيات سورة آل عمران التي نزلت في وفد نجران في العام التاسع من الهجرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تتعلق أكثر الشبهات بأصول ، بل بروايات وأخبار أو ألفاظ لا يَنقص الدين بعدمها. هناك تعارض ظاهري في وقت نزول قوله تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ...)، فبعض الأخبار تشير إلى صلح الحديبية ( السادسة للهجرة)، وأخرى إلى وفد نجران (السنة التاسعة).

يُرجَّح أن الآية نزلت في فترة صلح الحديبية؛ لأن رواية أبي سفيان صحيحة وصريحة، بينما ما نقله ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير مرسل ويُحتمل أن يكون الخطأ في قوله "إلى بضع وثمانين آية"، بل لعله إلى بداية الآية 62. الآية تعم اليهود والنصارى، وخطاب النبي صلى الله عليه وسلم لليهود كان قبل آية الجزية.

يرى ابن كثير أن الجواب قد يكون أن الآية نزلت مرتين، أو أن الجزء المتأخر من سورة آل عمران نزل في وفد نجران بينما الآية المذكورة نزلت قبله، أو أن قدوم وفد نجران كان قبل الحديبية، أو أن النبي أمر بكتابتها قبل نزولها ثم نزل القرآن موافقاً لها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8504
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي