ما هو الحل لإشباع الرغبة الجنسية القوية وعدم اغضاب الله، مع زوجة لا تهتم بالجماع ولا تعاني من مرض، وهل عليها إثم لعدم كفايتها له، مع وجود مغريات في العمل وتحريم الاستمناء؟
إذا امتنعت الزوجة عن فراش زوجها فقد تعرضت لسخط الله ولعنتها الملائكة، وإذا وفت الزوجة بواجبها وأمكنت زوجها من نفسها فهذا هو الحل الأمثل، وإلا فعلى الزوج أن يتزوج بامرأة ثانية، والزنا فاحشة عظيمة، فإذا رفضت الزوجة أن تمكن زوجها من نفسها ولم تسمح له بالزواج من أخرى، فليس أمامه إلا طلاقها والزواج بأخرى إذا خاف على نفسه من الوقوع في الفاحشة. وينبغي تجنب النساء الأجنبيات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30661