العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الذهب وباقي تركة المرأة المتوفاة التي توفيت مع أولادها وترك زوجها حيًا وإخوتها، ووالداها متوفيان، مع العلم أن لديها ذهبًا هو مهرها المعجل (150 جرامًا)، بالإضافة إلى هدايا ذهبية من زوجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ما تركته المرأة من ممتلكات، قليلة كانت أو كثيرة، من حلي وهدايا وأثاث وديون (كمؤخر الصداق)، يعتبر تركة يحق لجميع ورثتها.

إذا لم يكن للمرأة ورثة غير الزوج وإخوة/أخوات، فإن تقسم كالتالي: - الزوج يأخذ النصف فرضًا لعدم وجود فرع وارث. - ما تبقى بعد فرض الزوج يوزع بين الإخوة والأخوات (أشقاء أو لأب) مثل حظ الأنثيين. - إذا كان الإخوة لأم، يرثون ثلث المال. - ما يتبقى بعد ذلك يكون لعصبة الأم، وإلا فمواليها. وإلا، فيكون الباقي لبيت المال إذا كان منتظمًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86267
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي