العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأموال التي يتقاضاها موظفو الشركة العامة من عملهم في الشركة الخاصة دون علم الشركة الأم، وأخذهم لمعدات وأوراق الشركة الأم لاستخدامها في الشركة الخاصة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استخدام موظفي لأدواتها للعمل في شركة أخرى دون إذن، خيانة وتعدٍّ وأكل لأموال الناس ، وهو محرم لقوله تعالى: {وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ}، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه".

وعملهم في الشركة الخاصة جائز إن لم يكن أثناء الدوام الرسمي، أو كان بإذن من له حق الإذن، وإلا فلا يجوز، والأجر المترتب عليه سحت وحرام.

وعلى من فعل ذلك النصوح، بالإقلاع عن الذنب، والندم، والعزم على عدم العودة، وإخبار الشركة بما حصل لينقص من أجره بقدر ما عمل لغيرها. فإن خاف من الفصل أو المحاكمة، رد المال للشركة دون علمها، بتقدير دقيق أو بغلبة الظن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46312
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي