العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفر السعي لطلب الرزق بعض الذنوب؟ وهل يشفع الأولاد الصالحون لوالدهم المتهاون في الصلاة؟ وما هي أفضل الأعمال التي يمكن إهداؤها للميت؟ وهل يُعتبر المتوفى بداء البطن في رمضان شهيداً ويشفع له الشهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يكفر الكسب عن الذنوب، فحديث "إن من الذنوب ذنوبًا لا يكفرها الصلاة ولا الصيام... إلا الهموم في طلب المعيشة" و"من أمسى كالاً من عمل يديه أمسى مغفوراً له" ضعيفان.

أما موته بداء البطن فيجعله شهيدًا في ثواب الآخرة، لكنه يغسل ويصلى عليه.

وأما تركه للصلاة، فالصلاة عمود الدين، واختلف العلماء في حكم تاركها كسلاً، فمنهم من يرى أنه كافر كفرًا أكبر، ومنهم من يرى أنه كافر كفرًا أصغر. وعلى القول بعدم كفره الأكبر، يُرجى أن ينفعه دعاء ولده الصالح وشفاعة المؤمنين.

أما ما يُهدى له، فأعظمه الدعاء والاستغفار، والتصدق، والحج والعمرة إن تيسرا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89687
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي