العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد على من يقسم البدعة إلى حسنة وسيئة، ويستدل بأحاديث مثل "من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها" و"ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس في الشرع بدعة حسنة، أما الحسنة فهي التي توافق الشرع، وتشمل عدة أشياء:

1. أن يبدأ الإنسان بفعل شيء لم يسبق إليه مستندًا إلى دليل شرعي، كحديث جرير بن عبد الله في صحيح مسلم، حيث سنّ الرجل التصدق بصرة من ورق، فكانت سنة حسنة.

2. السنة التي تركها الناس ثم أحياها شخص بفعلها.

3. فعل الشخص شيئًا كوسيلة لأمر مشروع، مثل بناء المدارس وطباعة الكتب، فمثل هذه الأعمال تدخل في قوله صلى الله عليه وسلم: "من سن في سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها".

أما أثر "ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن" فهو من قول عبد الله بن مسعود، ويستشهد به العلماء في باب لا في استحسان البدع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62620
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي