كيف نرد على من يقسم البدعة إلى حسنة وسيئة، ويستدل بأحاديث مثل "من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها" و"ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن"؟
ليس في الشرع بدعة حسنة، أما السنة الحسنة فهي التي توافق الشرع، وتشمل عدة أشياء:
1. أن يبدأ الإنسان بفعل شيء لم يسبق إليه مستندًا إلى دليل شرعي، كحديث جرير بن عبد الله في صحيح مسلم، حيث سنّ الرجل التصدق بصرة من ورق، فكانت سنة حسنة.
2. السنة التي تركها الناس ثم أحياها شخص بفعلها.
3. فعل الشخص شيئًا كوسيلة لأمر مشروع، مثل بناء المدارس وطباعة الكتب، فمثل هذه الأعمال تدخل في قوله صلى الله عليه وسلم: "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها".
أما أثر "ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن" فهو من قول عبد الله بن مسعود، ويستشهد به العلماء في باب الإجماع لا في استحسان البدع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62620