هل يُستحب الوضوء عند قراءة ومس كتب الأحاديث، وهل توضأ الإمام مالك عند تحديثه عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟
يُستحب للمحدِّث أن يتطهر عند قراءة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تعظيمًا وتوقيرًا له، وهذا ما كان يفعله السلف الصالح، كقتادة وضرار بن مرة، والإمام مالك الذي كان لا يحدث إلا وهو على وضوء ويلبس أحسن ثيابه تهيُّباً وتعظيمًا. وقد نص النووي والسخاوي على استحباب ذلك، وهو من باب الفضل لا الوجوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2644