كيف يكفر الإنسان عن سرقات تاب عنها ولم يعلم أصحابها، وهل تُعد دينًا عليه يوم القيامة يُؤخذ من حسناته؟
من اضطر لأخذ مال غيره فلا إثم عليه لكن يلزمه رده متى قدر. أما من اعتدى على مال غيره دون اضطرار بسرقة أو غصب فهو آثم ويلزمه مع التوبة رد ما اعتدى عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه". وإذا لم يؤده في الدنيا مع القدرة عليه أداه من حسناته يوم القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106022