أليس صحيحًا أن كل الضربات التي وُجّهت للإسلام كانت من المسلمين، مثل أول من ضرب الكعبة بالمنجنيق، وأول من قتل شخصًا احتمى بها، وقاتل حفيد الرسول، وأول من قتل مسلمًا وهو يصلي، وقتلة الخلفاء الراشدين، وأن 40% ممن أسلموا في عهد النبي ارتدوا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يوجد تعارض بين حوادث تاريخية ووجود مؤامرة على الأمة الإسلامية. الفتن كانت داخلية، ومع ضعف الأمة، طمع فيها الأعداء وتآمروا عليها. فالتآمر والمكر من أعداء الأمة حقيقة ثابتة، تؤكدها أحداث تاريخية كالغزو التتري والحملات الصليبية وسقوط الأندلس والاستعمار ، بالإضافة إلى الآيات القرآنية التي تحذر من كيدهم ورغبتهم في رد المسلمين عن دينهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155221
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155221
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي