ما حكم إدخال كتاب مليء برسومات لذوات الأرواح ونساء بعوراتهن إلى البيت، والنظر إلى هذه الرسومات، وما حكم النظر إلى أعين النساء الحقيقيات الظاهرة في الصور، وما حكم النظر إلى صورة امرأة حقيقية بعورتها بعد طمسها للتأكد من الطمس الكامل، وهل فكرة الرجوع بالزمن مخالفة للعقيدة الإسلامية؟ وهل على من وزع المنهج الذي يحوي هذه الأمور إثم، وكيف يبرئ ذمته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
نصيحتنا لطالب العلم الذي يسأل عن الصور والرسومات في المناهج، هي أن يطمس صور العورات، أما ما كان من غير العورات فيجوز تركه إذا كان لحاجة مثل توضيح وتفهيم الدرس، ولا حرج في النظر إلى الصورة عند طمسها إن كان لضرورة، مع غض البصر والاجتهاد في عدم النظر لغير حاجة.
أما بخصوص النظر إلى صور أعين النساء الحقيقيات اللاتي يلبسن الخمار، فإذا كان بشهوة أو فتنة أو ريبة، فهو محرم لا يجوز. أما إذا كان بغير ذلك، ففي نظر الرجل لوجه المرأة خلاف بين العلماء، والراجح تحريمه إن كان لغير حاجة.
وعليه أن يستغفر الله تعالى على توزيعه كتبًا تحتوي على هذه الصور، وينصح الطلاب بما نُصح به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196522