هل من الصحيح عند بداية كل شوط من الطواف والسعي قول: "لا إله إلا الله" ثلاث مرات و"الله أكبر" ثلاث مرات ثم الصلاة على النبي والدعاء؟ وما حكم لو اقتصر على التهليل فقط دون التكبير؟
الأذكار الواردة في الطواف والسعي كثيرة، وأفضلها ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويجوز الزيادة عليها.
من أذكار الطواف: 1. يبدأ الطواف بالتكبير عند محاذاة الحجر الأسود، ويُستحب أن يقول: "بسم الله، والله أكبر، اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعاً لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم". 2. في الأشواط الثلاثة الأولى (الرمل): "اللهم اجعله حجاً مبروراً وذنباً مغفوراً، وسعياً مشكوراً". 3. في الأشواط الأربعة الباقية: "اللهم اغفر وارحم، واعف عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم، اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار". 4. بين الركن اليماني والحجر الأسود: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
من أذكار السعي: 1. عند الصفا والمروة: قراءة: "إن الصفا والمروة من شعائر الله"، ثم التكبير والدعاء بـ"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"، ثلاث مرات، ثم الدعاء بما أحب. 2. عند المشي بين الصفا والمروة: "رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم. اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار". 3. قراءة القرآن الكريم حسنة.
يُنصح بالإكثار من الدعاء المأثور، ويجوز الاستعانة بالكتيبات التي تتحرى الصحيح من الأذكار، والأفضل لمن يحفظ الاعتماد على ما يحفظ لضمان الخشوع وحضور القلب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81561