هل استخدام الكتيبات المتضمنة لأدعية الطواف والسعي يُعد بدعة، أم أن المعتمر مخيّر بالدعاء بما يشاء؟
الأصل في الدعاء في الطواف والسعي أن يدعو المرء بما أحبّ، لكن الأفضل اتباع السُنَّة:
- الطواف: يبدأ بالتكبير عند الحجر الأسود، ويُستحب قول: "بسم الله، والله أكبر، اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعاً لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم" عند محاذاة الحجر في كل شوط. ويُقال في الرمل: "اللهم اجعله حجاً مبروراً، وذنباً مغفوراً، وسعياً مشكوراً"، وفي باقي الأشواط: "اللهم اغفر وارحم، واعف عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم، اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار". ويُستحب الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود بـ: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
- السعي: عند الصعود على الصفا والمروة، يُقرأ: "إن الصفا والمروة من شعائر الله"، ثم يُقال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"، ثم يدعو بما أحب، ويكرر ذلك ثلاث مرات. ويُقال في الذهاب والرجوع بين الصفا والمروة: "رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم. اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
يُستحب الإكثار من الدعاء المأثور، ويجوز الاستعانة بالكتيبات الموثوقة، والأفضل الاعتماد على ما يحفظه المرء لخشوع القلب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31635