كيف يمكن التوفيق بين لعن الرسول للمصورين، وعمل التماثيل التي كان يصنعها نبي الله داود، وما صحة أن عائشة كان لها دمية على هيئة حصان له جناحان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما جاء في القرآن من عمل التماثيل لسليمان -عليه السلام- ليس فيه دليل على أنها لذوات الأرواح، فالخلاف واقع بين المفسرين حول طبيعتها. وعلى فرض أنها لذوات الأرواح، فإن ذلك لا يتعارض مع جوازها في الشرائع السابقة؛ لأن شرائع الأنبياء اتفقت في أصول الدين والتوحيد، واختلفت في الفروع. وقد ذهب بعض العلماء إلى أن تحريم التصوير لذوات الأرواح في الإسلام كان لسد ذريعة الإشراك، وليس لمفسدة في ذات التصوير. كما يرى بعض العلماء أن المقصود بـ "المضاهاة بخلق الله" هو قصد المضاهاة، لا مجرد التصوير. أما قصة لعبة عائشة -رضي الله عنها- على هيئة فرس له جناحان، فتدل على جواز لعب الأطفال المصورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161022
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161022
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي