هل راتبي حرام أو به شبهة الحرام، وهل التعامل بعد المعرض على أساس الكتالوجات حرام أم حلال، مع العلم أنني أعمل أمين مستودع في شركة خياطة، ونقوم بإرسال موديلات قديمة بأرقام وأسعار موديلات حديثة يطلبها الزبائن، وذلك بأمر من صاحب الشركة؟
ما تقومون به من إرسال موديلات مختلفة عن المتفق عليها مع الزبون يُعد غشًا محرمًا يستوجب التوبة من جميع المشاركين، ولا يُرفع الإثم بأمر صاحب الشركة، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وعليك التوبة النصوح ونصح صاحب الشركة وزملاءك.
مرتبك من هذا العمل محرم بقدر ما كان مقابلًا للغش، ويجب التخلص من هذا القدر في وجوه الخير، وما تبقى من المرتب الأصلي حلال. ويجب ترك العمل بالشركة إن كانت تلزمك بغش الناس.
التعامل بالبيع بالكتالوجات جائز إذا كانت السلعة موجودة، كبيع الغائب الموصوف، أو إذا كان بيع سَلَم بتحقق شروطه كتسليم الثمن في مجلس العقد، أو بيع الأنموذج (العينة).
يجب عدم استخدام صور النساء المتبرجات في ترويج السلع. ومن تمام التوبة إخبار من تم غشهم بحقيقة الأمر، ولهم الخيار في إمضاء البيع أو فسخه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77843