العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في خدمة عملاء شركة لبيع الملابس يحلّ بعضها ويحرّم بعضها الآخر، ولا يقتصر دوري على بيع الملابس المحرمة، مع العلم أن هناك ربا على الديون التي لا ترد في غضون ثلاثة أشهر، وهل المال الناتج عن هذا العمل حلال أم حرام؟ وهل يجوز لي استخدامه في حالة الضرورة القصوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في العمل ما دام العمل مباحًا، ولا تباشر محرمًا أو تعين عليه إعانة مباشرة أو مقصودة، ومن ذلك خدمة الزبائن عبر الهاتف لشراء الملابس ولو استُعملت استعمالًا خاطئًا، ما دمت لا تعلم حال المشتري أو غرضه. مسألة الغرامات الربوية لا تجوز، ولكن لا حرج عليك فيما تأخذه من راتب، ولا يؤثر اختلاط مال الشركة؛ لأن المال إذا اختلط لم يحرم الحلال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186323
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي