هل حالة الحزن وعدم الارتياح بعد صلاة الاستخارة، والتحاق الطالبة بالكلية التي لم تكن الخيار الأول لها، تُعد عدم رضا بقضاء الله، وهل هي حرام، أم أنها علامة من علامات الاستخارة التي تدل على عدم مناسبة هذا الاختيار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المستخير يمضي في فعل ما يريده بعد الاستخارة، ويكون توفيق الله علامة على اختياره له. ننصحك في دراستك الحالية والرضا بما قدره الله، وعدم الانتقال لكلية أخرى لتضييع العمر. ضعي في اعتبارك مرضاة الله وما هو أنفع لدينك ودنياك وأبعد عن المحاذير الشرعية. إذا تساوت الكليتان أو كانت كليتك الحالية أرجح، فاستمري فيها واستعيني بالله، فاستمرارك فيها برٌّ بأبيك. قد يكون ما حدث بسبب حسد، فاستعيني بالرقى والدعاء بالتوفيق لما فيه الخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158702
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158702
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي