العودة إلى البحث

هل يجب على الزوج الصبر على زوجته التي تصر على الدراسة في مدرسة مختلطة معروفة بفساد طلابها، بعد أن نصحها وهددها بالطلاق ولم تستجب، ويوافقها أهلها، أم يطلقها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز للزوج السماح لزوجته بالدراسة في مدرسة مختلطة إذا كان الاختلاط فيها محرمًا؛ لأنه مسؤول عنها أمام الله، وعليه حثها على الطاعات ومنعها من المحرمات، استنادًا لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً" وحديث "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".

ويجب على أهل الزوجة معاونة الزوج في ذلك وعدم تحريضها على المعصية، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". كما أن محاولتهم إضعاف العلاقة بين الزوجين تعد معصية لدخولها في معنى التخبيب المنهي عنه.

وينصح الزوج بمحاولة إقناع زوجته بخطورة الأمر، والاستعانة بالعقلاء وأهل الصلاح من أهلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي