العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر قول المرء "لا أعرف الصلاة ولا العبادة" في حالة غضب شديد، ودون قصد، ردة عن الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول "لا أعرف ولا العبادة" منكر، وقد يكون كفرًا وردة إذا قُصد به الإنكار أو الاستهزاء أو الكراهية.

من قال كلمة في غضب شديد بحيث لم يدر ما يقول، فإنه لا يكفر. والكلمة قد تكون كفرًا والمتكلم بها لا يكفر لوجود مانع كالغضب الشديد الذي يفقد الإدراك.

الغضب له ثلاث مراتب: 1. فقدان العقل والتمييز: لا يترتب على كلامه حكم. 2. غضب شديد جدًا يغلب على صاحبه ويغير فكره، لكنه لا يفقد وعيه كليًا: اختلف العلماء فيه، والقول الأرجح أنه يلحق بمن فقد عقله في عدم وقوع طلاقه وردته، لقربه من حال الجنون. 3. غضب عادي لا يزول معه العقل ولا يفقد صاحبه ضبط نفسه: تقع تصرفاته كلها باتفاق أهل العلم.

لا يُشترط في الردة قصد الكفر، بل يُشترط قصد اللفظ أو الفعل، فالهزل بالكفر كفر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20641
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي