العودة إلى البحث
السؤال

هل صلاة المرء قبل البلوغ تُقضي ما فاته من الصلاة بعد البلوغ، وإن لم يكن فكيف يقضي ما فاته، وهل يجازى على صلاته قبل البلوغ، وهل يجازى والده عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان ضياع الصلوات بسبب نوم أو إغماء، فيجب قضاؤها لقوله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نام عن صلاة أو نسيها فليصل إذا ذكرها". وإن كان التهاون بها ناشئاً عن التكاسل، فبعض العلماء يرى كفر فاعل ذلك، فإن تاب فلا يلزمه القضاء، وعليه تجديد إيمانه وكثرة الطاعات، لكن قضاؤها أحوط. أما الصلاة قبل البلوغ فلا تكون قضاءً لما ترك بعده، فالصلوات المتروكة بعد البلوغ دين مستقر، وما فعل قبل البلوغ نافلة بينما ما ترك بعده فرض. وفي الآخرة، قد يغفر الله للعبد أو يكمل ما انتقص من فرضه بتطوعه، ففي الحديث: "إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟". وهذا قد يعني إكمال النقص في السنن والهيئات أو الفرائض المتروكة تمامًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61414
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي