ماذا يجب على من أضاع بعض الصلوات، أو أخر بعضها، أو لم يخشع في بعضها، أو لم يصلِّ الفجر حتى الظهر؟
إذا حدث التفريط في الصغر قبل البلوغ، فلا شيء على الشخص لعدم تكليفه حينها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل".
أما إذا وقع بعد البلوغ، فيجب التوبة وقضاء الصلوات الفائتة، وإن لم يُعرف عددها يقضى ما يغلب على الظن أنه يبرئ الذمة. وترك الخشوع ينقص ثواب الصلاة ولا يبطلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41263
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 41263
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي