العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة تركت عمدًا في الصغر تكاسلًا، وهل يجب قضاؤها إذا لم يعلم هل كان الترك قبل البلوغ أم بعده، وهل كان مرة واحدة أم تكرر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك الصلاة كبيرة من الكبائر، وقد تصل إلى الكفر عند بعض العلماء.

إذا صلت السائلة بالفعل، فلا قضاء عليها. أما إن شكت في فوات صلاة، فعليها قضاء ما لم تتحقق من أدائه، لكون الصلاة متيقنة في الذمة، ولا تبرأ إلا بيقين. إلا أن الحنفية يرون عدم لزوم القضاء إذا كان الشك بعد خروج الوقت، ويكفي الظن الغالب.

وإذا كان الشك في البلوغ وقت ترك الصلاة، فلا يجب القضاء لأن اليقين لا يزول بالشك، والأصل عدم البلوغ حتى يتحقق خلافه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129351
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي