ما هي كفارة جماع الزوجة وهي حائض في الأيام العادية وفي شهر رمضان، وهل يكفي التائب عن ذلك التوبة النصوح؟
جماع الحائض محرَّم بإجماع العلماء لقوله تعالى: (فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ) وللوعيد الشديد على فاعله. ومن فعله لزمته التوبة والكفارة وهي التصدق بدينار أو نصفه. وإذا وقع الجماع في نهار رمضان فقد اجتمع ذنبان: الفطر في نهار رمضان، والجماع أثناء الحيض. ويترتب على الجماع في نهار رمضان الإثم وفساد الصوم ولزوم الإمساك ووجوب القضاء والكفارة وهي: عتق رقبة، فصيام شهرين متتابعين، فإطعام ستين مسكينًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10429