العودة إلى البحث

كيف يمكن التخلص من فوائد البنوك التجارية المحرمة، مع العلم أن السائل مدين حالياً، وهل يجوز تأخير إخراجها حتى سداد الدين، وماذا لو وافته المنية قبل التخلص من المبلغ كاملاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الربا أمره عظيم، والواجب على من وقع فيه أن يتوب إلى الله بالإقلاع عنه فوراً، والندم على ما مضى، والعزم على عدم العودة إليه.

أما عن حكم الأموال الربوية، فإن كان التعامل بها عن جهل بتحريمها، فلا يجب إخراجها ويكفي التوبة النصوح، وله أن ينتفع بها، لقوله تعالى: "فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ". وهذا يشمل المسلم الجاهل المعذور بجهله إذا تاب. وإذا كان فقيراً فله الانتفاع به بوصف الفقر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي