هل صحيح ما يُقال إن مقبرة البقيع تستوعب الموتى باستمرار من خلال حفر واستخراج العظام القديمة للتخلص منها، وإن مستوى سطح الأرض يرتفع لدفن جثث جديدة، وهل سيأتي يوم تمتلئ فيه المقبرة؟
أولاً: البقيع مقبرة أهل المدينة الرئيسية منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا خصوصية لمن يُدفن فيها، فقد دُفن فيها المؤمنون والمنافقون. روى الإمام مالك عن سلمان رضي الله عنه قال: "إِنَّ الْأَرْضَ لاَ تُقَدِّسُ أَحَداً، وَإِنَّمَا يُقَدِّسُ الْإِنْسَانَ عَمَلُهُ".
ثانياً: لا يجوز نبش القبور وإخراج أهلها إلا لضرورة قصوى. فالميت أحق بقبره ولا يُدفن معه غيره.
وقد أوضح الشيخ صالح الفوزان أنه إذا ضاقت المقبرة تُسوَّر وتُغلق ويُبحث عن مكان آخر لمقبرة جديدة، لأن "أرض الله واسعة". ولا يجوز الغلو في مقبرة معينة، لأن ذلك وسيلة إلى الشرك. إخراج عظام الميت من القبر عمل محرم، ويجب بقاؤه في قبره حتى يبلى. وإذا امتلأت المقبرة تُغلق ويُدفن في مقبرة أخرى أو تُوسع بطريقة لا تضر الأحياء ولا تنتهك حرمة الموتى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16155
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16155
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي