العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تبول المريض الذي يعاني من كثرة التبول في حفاضة، وهل يجوز له الجمع بين الصلوات عند العودة للمنزل نظرًا لتنجس ملابسه وعدم قدرته على تبديلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم أداء في وقتها مع قدر الإمكان، وكل ما عجز عنه من الواجبات يسقط عنه، لقوله تعالى: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا).

فإن لم يستطع إزالة عن بدنه أو ثوبه، أو شق عليه ذلك، فإنه يصلي في الوقت ولو مع وجود النجاسة، ولا يؤخر الصلاة عنه.

ويجوز (الظهر والعصر) و (المغرب والعشاء) عند وجود المشقة في أداء كل صلاة في وقتها، كحال المرض، ويكون الجمع جمع تقديم أو جمع تأخير بحسب الأيسر.

فإذا كان المريض بسلس البول، عليه أن يتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، ويغسل ما يصيب بدنه، ويجعل للصلاة ثوبًا طاهرًا إن لم يشق عليه ذلك، وإلا عفي عنه. فإن عجز عن تغيير الثياب أو الحفاظة، صلى في الوقت بحسب حاله، ولا يضر وجود النجاسة، لأن المحافظة على وقت الصلاة أولى، وفي هذه الحالة، لا يجمع بين الصلاتين ما دام لا يستفيد من الجمع شيئًا لعدم القدرة على الطهارة الكاملة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29567
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي