العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قيام الليل أسبوعًا بنية تحقيق أمر دنيوي، مع العلم بالاستمرار لاحقًا بقيام الليل لأجل الآخرة، وأن هذا الأمر الدنيوي يقرب إلى الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في قيام الليل وطلب الدعاء من الله تعالى بما ينفع العبد في دينه ودنياه، ففضل قيام الليل عظيم ووقت إجابة للدعاء، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث عدة تبين فضل الدعاء في جوف الليل الآخر، كحديث النزول الإلهي لسماء الدنيا، وحديث الساعة التي لا يوافقها مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه. والأفضل أن تكون نية العبد من قيامه نيل رضا الله تعالى والفوز بالآخرة، لكن إن جمع إلى ذلك نية قضاء حاجة دنيوية فلا حرج، خاصة إذا كانت تقرب إلى الله، أما أن تكون مقتصرة على الأمر الدنيوي فهذا نقص، وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضل من يقوم الليل رغبة فيما عند الله وشفقة مما عنده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118787
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي