العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين إصرار النبي على إقامة حد السرقة على المرأة المخزومية ورفضه التهاون فيه، وبين ما ذكره العلماء والمشايخ من أن النبي لم يرد إقامة حد الزنا على ماعز والغامدية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين حادثتي ماعز والمخزومية، فلكل منهما أحكام مختلفة؛ حد ماعز ثبت بإقراره، والإمام مخيّر فيه بين الإعراض عنه أو الحد، وحد المخزومية ثبت بالبينة، وهنا لا تجوز الشفاعة بعد بلوغ الأمر للحاكم.

ويستحب التعافي عن الحدود فيما بين الناس قبل بلوغها الحاكم، لكن إذا وصلت إليه وثبتت بالبينة، وجب إقامتها وحرمت الشفاعة فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5943
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي