العودة إلى البحث
السؤال

ما قصة المرأة التي ذهبت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخبرته أنها حامل من الزنا، وهل فضحت نفسها أم علم أهلها بواقعتها مسبقاً؟ وكيف حكم الرسول عليها بالحد مباشرة دون أن يدعوها للتوبة، مع أنها اعترفت بذنبها ولم يفضحها الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جاءت الغامدية النبي صلى الله عليه وسلم حبلى من الزنى معترفة بدمبها، وأصرت على تطهيرها بالحد، فأخر النبي صلى الله عليه وسلم الحد عليها حتى ولدت وفطمت ولدها، ثم أمر برجمها. وصلى عليها، وشهد لها النبي بتوبة عظيمة. والغامدية لم يدعها النبي ؛ لأنها أتت تائبة نادمة، وقد أقام النبي عليها الحد لإصرارها. وعلى الرغم من أن الستر مندوب إليه، إلا أن الاعتراف بالذنب وطلب إقامة الحد أبلغ في التطهير، وهو ما فعلته الغامدية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24398
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي