العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل المسلم إذا ارتكب معصية تستوجب حدًّا، كحد الزنا، وأراد تطهير نفسه بإقامة الحد، لكن حكومته لا تُطبق الشريعة الإسلامية، وهل يصح أن يطلب من أقاربه أو أصدقائه إقامة الحد عليه ليُغفر له ذنبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق الفقهاء على أن الإمام أو نائبه هو من يقيم الحد؛ لما في ذلك من صيانة النفوس والأموال والأعراض، ولأن الإمام قادر على وقادر على إقامة الحد دون محاباة. ولا يجوز للأفراد إقامة الحدود لما يسببه ذلك من فوضى وفتنة. وعلى العاصي والاستغفار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20926
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي