العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك من ينوب عن الحاكم في إقامة حد اللواط في بلاد لا يُحكم فيها بشرع الله، وهل الحرق أو الرمي من أعالي الجبال يعتبر حداً وكفارة أم حداً في الدنيا يليه عقاب الله حتى مع التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحدود من اختصاص الحاكم المسلم أو نائبه، وذلك لأهميتها وخطورتها، ولتجنب الفوضى التي قد تحدث لو أُذن لكل فرد بإقامة الحد. إذا لم يقم الحكام المسلمون الحدود، فعلى المسلمين نصيحتهم ودعوتهم لتطبيق شرع الله. والحد الشرعي إذا أُقيم على الشخص فهو كفارة له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46169
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي